بقلم / سالم سعيد الغتنيني

في كرة القدم لا أحب إلا المنصفين، وأكره المتقلبين على هوائهم.وفي عالم الإبداع هكذا يجب أن تكون، وخصوصاً لمن كانوا عشق البدايات، وفاكهة الحب الأولى. فبعد انتكاسات المنتخبات الكبيرة كالبرازيل وألمانيا وإيطاليا والخيبات الأخيرة، الكثير تنكّر للماضي رغم أن الملاعب مازالت تدين لهم بالخلود الكروي.ومهما تقافز البعض على ذاك الماضي، فهذه المنتخبات تملك أكبر عدد من البطولات، والتاريخ لا يمكن أن ينسى أو يتناسى من هي إيطاليا ومن هي ألمانيا والبرازيل. ولو جمعنا كل الكؤوس المونديالية لكان أكثر البطولات في كفة هؤلاء الثلاثة.وعودتها إلى منصات التتويج مرة أخرى ليس ببعيد فهي بلدان كروية، وإنما عودتها هو مجرد وقت أو هي كبوة حصان.ولن يتحدّوا الآن الخصم بأيامهم العريقة فحسب، بل كل الظن أن لديهم أجيالاً سيصنعون التاريخ من جديد.