في مشهد يعكس حجم الرعاية والاهتمام المتواصلة بالفئات السنية، يبرز اسم الشاب المتألق أسامة محمد جوهر لاعب نادي سيئون لكرة اليد كواحدة من ألمع الأسماء الصاعدة في سماء اللعبة، ليؤكد أن النجاحات المتتالية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة حقيقية لخطط النادي والجهاز الفني في بناء وتطوير فرق اليد واستقطاب المواهب الشابة وصقل قدراتها.ثمرة جهود الجهاز الفني واستراتيجية النادي ...يأتي هذا التألق اللافت للنجم أسامة محمد جوهر نتيجة طبيعية وحصيلة مباشرة لجهود مدرب الفريق والجهاز الفني، إلى جانب الرؤية المنهجية التي يعتمدها نادي سيئون في العناية بالمواهب الكروية الشابة، وتوفير البيئة الحاضنة والتدريبية المناسبة لتفجير طاقاتهم، مما ساهم في تحويل الطاقات الواعدة إلى ركائز أساسية قادرة على صنع الفارق.واستطاع اللاعب الناشئ أن يخطف الأنظار ويلفت الأبصار بفضل ما يمتلكه من مهارات فنية عالية، وقدرة فريدة على قراءة الملعب بثبات وهدوء لافت فوق الميدان. هذه المقومات المتميزة مكنته من حصد بجدارة واقتدار لقب "أفضل لاعب ناشئ" ضمن منافسات بطولة الفقيد فخري بافضل (رحمه الله)، ليبرهن على علو كعب مدرسة نادي سيئون لكرة اليد.