في الصورة الأولى، طفل ياباني يحمل أخاه الميت إبان الحرب العالمية الثانية، ومعها اشتهرت العبارة الموجعة: «إنه ليس ثقيلًا… إنه أخي». منقولة بتصرف من كمال البعداني وفي الثانية، أمّ يمنية تحمل ابنتها الشهيدة، ذات الثلاثة والعشرين عامًا، خلال الهجوم الكهنوتي على تعز في أكتوبر ٢٠٢٦م، وكأنها تقول: «إنها ليست ثقيلة… إنها ابنتي، فلذة كبدي».بين الصورتين عقود طويلة، والوجع واحد؛ أحبةٌ نحملهم على ظهورنا، وقد انكسرت قلوبنا تحت ثقل فقدهم. صورة اليابان هزّت ضمير العالم… فهل تهزّ صورة تعز ما تبقّى من ضمير اليمنيين والعالم؟