بقلم / محمد النعماني 

مؤسف أن تفقد صحيفة الرياضة قيمتها ومكانتها بعد أن كانت منبرا رياضيا مهما يتميز بالنقد البناء وطرح القضايا الرياضية بجرأة ومهنية للأسف تحولت اليوم من صحيفة يفترض أن تراقب المشهد الرياضي وتنتقد الاختلالات إلى مساحة للدعاية والتطبيل لنائف البكري وأحمد العيسي بالحق والباطل بينما يفترض أن تكون الصحافة الرياضية صوتا للرياضة والرياضيين وأسباب غياب البطولات ومعاناة لاعبينا ومشاكل انديتنا كما كانت في السابق وليس صوتا للأشخاص أو المسؤولين. شخصيًا افتخر اني كنت من أوائل من عملوا في صحيفة الرياضة منذ تأسيسها وأعرف جيدا القيمة التي كانت تمثلها في الوسط الرياضي لكن ما وصلت إليه اليوم مؤسف ومحزن.ويا جماعة....الصحافة عندما تفقد استقلاليتها تفقد قيمتها والصحيفة التي كانت تصنع الرأي الرياضي أصبحت اليوم في نظر كثيرين مجرد كلام بلا تأثير ولا موقف...اتمنى أن تستعيد «الرياضة» روحها المهنية وأن تعود إلى النقد البناء والدفاع عن الرياضة والرياضيين بعيدا عن الحسابات الشخصية والمصالح والمجاملة للوزير او النائب او الشيخ لأنهم يصرفوا فلوس أو لأجل مصالح أخرى على حساب المهنية وقول الحقيقة .