لعلها أقسى عبارة كتبتُها في حياتي ..هذه ليست لغتي! لكنني لستُ نادماً على كتابتها! وبالعكس، فقد أكّدتها الأيام ومرور السنين .. وحتى اللحظة!كتبتُ هذا المنشور بعد سقوط صنعاء 2014 لحظة أن رأيت تماهي البعض مع المستجد الداهم! كنتُ غاضباً من النخبة الحاكمة الغبية الخائنة الخائبة بدرجاتها وألوانها وانقساماتها وصراعاتها بعد النشر بدقيقة فوجئت بصوت المرحوم اللواء عبدالقادر هلال على الهاتف متسائلاً:أريد أن أتأكد فقط يا أستاذ خالد هل أنت مَن كتب هذا المنشور؟ أجبته باقتضاب: نعم صمَتَ للحظة قبل أن يقول: تصبحوا على خير يا أستاذ!