في كل مرة أزور فيها زميلنا الصحفي المثابر الخلوق احمد مظفر ..يتجدد عندي الوجع لفقدانه البصر ..
المشاهير sport _ خاص
02 نوفمبر 2026 1 دقائق قراءة
في كل مرة أزور فيها زميلنا الصحفي المثابر الخلوق احمد مظفر ..يتجدد عندي الوجع لفقدانه البصر ..
بقلم / عبدالله الصعفاني
وعلى ما في ذلك من حسرة ،أعيد التفكير فأشعر ببعض الطمأنينه أمام مايتمتع به من الصبر والثقة بالله..في زيارتي له ومعي الدكتور المثالي علي القدمي والوفي عبد الإله المقدشي لفتت أنظارنا حالة التوقد الذهني عنده ، وهو يتحدث عن مشواره مع مختلف الفنون الصحافية وتجاربه في الحياة، والرياضة والصحافة ، بسلاسة من يقرأ في كتاب.. فقدان النظر على ما فيه من الألم عند أحمد مظفر ومحبيه، إلا أنه رفع من شأن بصيرته ، وذهنيته ، وملكات الحفظ والسرد ،عندما يتحدث في سياقات مهنية وحياتية لايغفل فيها احترامه ومحبته للجميع ..وكان احمد مظفر غادر صحيفة الرياضة من موقع نائب رئيس التحرير في مناخ اعلامي اختفى فيه الاهتمام بالمادة الاعلاميةالرياضية وأصحابها لتراجع الرياضة نفسها في قائمة الحياة..أسأل الله أن يمنح الزميل العزيز أحمد مظفر الصحة والعافية ، وراحة البال ، وأن يكتب له الوقفات الأخوية التي تأخذ في الاعتبار حاجة كل اعلامي انتهى به المقام في البيت للاهتمام والمساندة .. كيف ، وفي مواقف التقدير، انتصاراً لفضيلة الوفاء والمحبة..والاحترام..لاتنسوا زميلنا أحمد مظفر من كريم دعواتكم بأن يخفف الله عنه تداعيات فقدان البصر ويمنحه المزيد من البصيرة ، وراحة البال..