قاهي الا هي...ترى متى سنفيق من غيبوبتنا التاريخية ونلم شملنا الوطني !!
المشاهير sport _ خاص
25 أكتوبر 2026 1 دقائق قراءة
قاهي الا هي...ترى متى سنفيق من غيبوبتنا التاريخية ونلم شملنا الوطني !!
كتب / جبار الحنك
القبيلة ، تمثل مرحلة من مراحل التطور الانساني ، وليست غاية يمكن للانسان ان يفاخر بها في عصر الايفون وثورة الاتصالات ، وماتشهده البشرية من التطور العلمي والتقني والتكنولوجي عموما .بدأت البشرية مراحل حياتها بالمشاع ، وحين تكونت المصالح تشكلت مجالس القرى بغرض تنظيم العلاقات بين الناس .ومن ثم وحين تنوعت المصالح وازدادت تشكلت القبيلة ، ومن ثم وتوازيا مع توسع المصالح وامتدادها بين الشعوب تشكلت الدولة بقوانينها وانظمتها المستوعبة لهكذا توسع وشمولية ، وعلى نحو مانشهده ونعيشه في عالم اليوم .هناك ، ونتيجة لغياب الدولة الوطنية في بعض الاقطار ، ظلت القبيلة هي من يغلب انتماءها على الانتماء الوطني ، وبما قاد تلك المجتمعات الى ماتعيشه من حياة ومظاهر التخلف والاحتراب والفرقة والخصومات الداخلية ومنها اليمن .نعم . اليمن خير مثال لوضع قبلي مازال سائدا في بعض جغرافياته المحلية ، فيما هناك من تمكن من تجاوز الواقع القبلي وعلاقاته المتخلفة ، بفضل الانتماء للعلم والمعرفة والثقافة الوطنية . الواقع القبلي في بعض اليمن ، ساهم في تجذيره وترسخه في اذهان الناس السلطات الحاكمة ، وتحديدا نظام عفاش الذي شغل كرسي السلطة ل 33 عاما ، وبما مكنه من توظيف القبيلة وتسليحها ودعمها ماليا على حساب حضور الدولة المفترضة ، بأنظمتا وقوانينها ومواطنتها المتساوية ، وبما جعل كرسي الحكم سائبا لمن وهب ودب ، وعلى نحو مانعيشه من او اوضاع اللادولة ومترتباتها الخطيرة على حاضر ومستقبل بلد ، يتم تلطيخ تاريخه الممتد لألاف السنين ، بأنواع الصراعات المعيبه بحقه وحضوره التاريخي .من هذه المواقف المعيبة والمخجلة والمنافية لما كان يجب ان نرتقي ونفاخر به ، واقصد بذلك واحدية العرق السبئي والمعيني والحميري ، ان يصل الجهل بأحدهم حد اعلان النكف القبلي ضد ابناء تعز ، في وقت نعلم سلفا ، ان مثل هذي الدعوة والحشد القبلي ، تتعلق بالوقوف الى جانب مظلوم ، وانها في المجمل تظل محصوره في اطارها القبلي المحدود ، ولا تطلق ضد محافظة بحجم تعز بثقلها السكاني وحضورها العام ، وفي ظروف من قبيل حاضرنا المثقل بمضمون الصراعات المعيبة ، المذهبية والمناطقية والعرقية وسياسات التسيد والهيمنة ومحاولات اخضاع الاخر لها والتي يتبناها حكام صنعاء اليوم ، انطلاقا وخدمة لعرقهم الفارسي المعروف .ولذا فنحن على ثقة مسبقة ، بأن مثل هذا النهج غير المسؤل يمثل واحدة من الاوراق التي يهدفون من خلالها الى تفكيك المجتمع وتشتيته على اسس مذهبية ومناطقية وعنصرية ، نحن اليمنيون من يدفع اثمانها .انطلاقا مما سبق ، والى احداث تاريخ طويل يمتد لأكثر من 1200 ، اي منذ وصول الرسي الى صعدة ، واستعانة سيف بن ذي يزن _ الله لاسامحه _ بالفرس على الغزو الحبشي لليمن ، ترى هل سنستفيد ونعود للتماسك والاحساس بمسؤلية انتماؤنا العرقي اليمني الواحد ، خاصة ونحن نمتلك كل مقومات بناء الدولة من ثروات الارض والبحر وواحدية الانتماء الوطني !!!؟.