بقلم / عدنان مصطفى.. 

** بعد ايام قليله سنذهب للجبهه.. جبهه خليجي (٢٧) لكره القدم في جده معركه مفتوحه على مصراعيها سبق ان اكل العربان وشنا في (٢٦) مشاركه يمنيه بائسه اتخنوا مرمنا اهداف ومسحوا بنا الارض.. من اول مشاركه يمنيه في الكويت تاريخ طويل من السقوط قصفوا جبهتنا وسلخوا جلدنا ومازلنا نكرر مهازل الهزائم بمزيد من الخضوع والخنوع والذل والمهانه. وجوة دموع في عيون وقحة. لم نتعلم ولم نستفد من الدرس الخليجي.. اتحاد يدير اللعبه بغباء وقله حياء وحيله وعدم ادراك ان الضرب في الميت حرام. كانت عمان بالامس تتلقى الهزائم في كل الخليجيات وترتيبها الاخير مثل حالنا اليوم الى ان ادركت ان التوقف في المشاركات امر مفروغ منه.. بنت مدارس في الفئات العمريه وجلبت افضل مدربي العالم من اابرازيل والمانيا وقاطعت كل المشاركات االتي كانت تذكرهم بالزمن الخائب.. فقط سنوات قصيره وقليل من الجهد والصبر.. وتحقق لهم في خليجي عمان (١7) لتفوز بااللفب لاول مره في حياتها بنجوم عمانيه خالصه امثال عماد الحوسني وبدر الميمني وو. وكررتها في خليجي(٢٣) في الكويت. ونحن حقنا امشيخ (مقعي) وفاتح لقفه بمزيد من الخيبات المتكرره التي اصبحت تذكار مع كل مشاركه يمنيه بائسه. مله وامشيخ انتفض اتحرك اعصر ذماغك وابني ماتبقى من حياتك واخر ايامك بشي يتذكرك الناس فيه والتاريخ والجماهير التي تجرعت من بقاءك في الكرسي بمزيد من الخيبه.. اتقي الله وارحم نفسك ياشيخ.. الاستكبار والتعالي والنظرة الدونيه سمه وماركه مسجله باسم احمد صالح العيسي. باسم الوطن واليمن ولعبه جهنم..( ارحل) قبل ان ترحل.. بذمتك هل عاد فيك ذرة من خجل؟؟ فحط من الان بعدها ماعاد بش من تفحاط ياشيخ (امكبه).