مدينة العلم والثقافة تبتلى بثقافة المذهب الطبطبائي ونفس باذان .
المشاهير sport _ خاص
31 أكتوبر 2026 1 دقائق قراءة
مدينة العلم والثقافة تبتلى بثقافة المذهب الطبطبائي ونفس باذان .
كتب / ميكل احمد ميكل
هناك الكثير من المفارقات في اداءهم ، يقولون مالا يفعلون وينتهجون مالا يلتقي مع عقل او منطق وينهون عن شيء ويأتون بأسوا منه ، كما لايحترمون عقول الغير ولو بحدوده الدنيا .في كل يوم من ايام سنوات صعودهم الملطخ بالدم ، وخطابهم المفرق والمحلق خارج سماوات احلامنا بدولة تحترم ابسط حقوق المواطنة ، والتزامات شغل كرسي السلطة المعنية بها .كل يوم وليس شهرا او سنة ونحن نشهد ونعيش متناقضات اقوالهم وخطبهم وافعالهم ، وفي مقدمتها الاتجار بالدين وتوظيفه بما يلغي مبررات وجوده . الى جانب توظيف القضايا الوطنية والقومية واستحضار ماعفت عليها الدهور . في بداية ظهورهم المسلح وتقديم انفسهم ، كنتاج لتوافق دولي فارسي يصنع مقدمات نتائج تحقيق مصالح القوى الدولية ، خاضوا معاركهم المسلحة ضد القائمون على معهد دماج في صعده الواقع بالقرب من المدينة والذي كان يدار من قبل جماعة السلف ، لا لشيء سواء اختلافهم المذهبي الشيعي مع سنية جماعة السلف .استمرت المعارك لأشهر راح ضحيتها الكثير من القتلى وانتهت بهزيمتهم وطرد ماتبقى منهم الى خارج محافظة معقلهم الطبطبائي .اليوم ، ونتيجة لتعدد الولاءات العسكرية لمجلس الرئاسة وتعليمات المخرج الدولي ، تمكنوا وببساطة غير معهودة وغير متوقعة ، من بسط نفوذهم على مدينة التربة وكامل الحجرية ، وليطبقوا الحصار على مدينة تعز بطرق اشبه بحصار غزة التي ظلوا ومازالوا يتاجرون بما جرى ويجري فيها ويلحق بسكانها. .لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ذهبوا لما هو ابعد ، حين بدءوا وبتعال وشطح مفرط في نشر افكارهم العنصرية ومذهبهم الشيعي الدخيل ، من خلال الزام القائمين على الجوامع بترديد " حيا على خير العمل " الى جانب تغيير اسم جامع ابن تيمية في التربة الى جامع الهادي ، في تجاوز فج لثقافة المجتمع المحلي ومذهبهم الشافعي المعروف ، الى جانب الزامهم بتدريس ملازمهم المذهبية والمفرقة للمجتمع ، في تناقض واضح مع مااشرت له بخصوص تعاملهم مع جماعة السلف ، مع ان نشاطها انحصر في اطار المعهد فقط ، اي انهم لم يتوزعوا على المديريات والعزل لتدريس منهجهم او الزام مدراء المدارس بذلك .ياهؤلاء ، احترموا الثقافات المحلية للمجتمع ، واعلموا انكم محل رفض شعبي في خلقكم واخلاقكم . واعلموا ان ماتقومون به لايمت لوظيفة السلطة بأي صلة ، فالحروب المختلفة وسفك الدماء والفساد والنهب والتجويع والدوس على الاخر ، والتعالي والتبجح والاستعراضات واستعداء الاخر ، هو اقرب لسلوك العصابات منه لسلوك سلطة مفترضة ، بغض النظر عن كيفية الاستيلاء عليها ...سبق وقلنا لكم متنزلوش لكنكم مصدقتوش.