* زمان في مقاعد االدرس في كليه الصحافه بجامعه صوفيا في اخر سنه دراسيه كان عندي (فنق) قررت ان ازور وصديقتي بنت مدينه بورجاس الجميله على البحر الاسود المستشفى الطلابي لاجراء عمليه تجميل من كثر العراديد في راسي وانا صغير على راي فيروز(انا وشادي غنينا سوا)..وعلى طول بعد الفحص قرروا الاطباء اجراء العمليه بعد شهر وحددوا المكان والزمان والتوقيت وكآني داخل الدوري الاوروبي ذاك الموسم..مر الشهر بسرعه البرق نسيت الموعد وربما تجاهلت و لم اكثرت عما كان يقوله شاعرهم العظيم (فاسيل ليفسكي)..انا لا ادافع عن نفسي بل ادافع عن وطني ..بعد حكم الاتراك ل بلغاريا لمده 500 سنه بعضهم دخلوا الاسلام و مازالت بعض مدنهم شاهده على وجود المساجد فقط مسجد وحبد في صوفيا بعد خروج الاتراك تحول الى كنيسه.لا ادري ان الموعد الطبي سيفتح لي جبهه للملاحقه والمسآله وكآني ارهابي كبير..الى حد ان زملاء عراقيين وفلسطينين من فتح والجبهه الشعبيه والديمقراطيه والحزب الشيوعي (راكاح) حاصروني بكم هائل من الاسئله وش عملت يابويمن بعد كل هذه الضجه في المدينه الطلابيه من ونان الاسعاف والشرطه بوجود مندوب عن سفاره اليمن الديمقراطي في صوفيا..وكل تهمتي اني تخلفت عن ال موعد وعطلت المستشفى في بلد الكفار التي لديهم ضمير وانسانيه حتى وان كنت واحد (عدني) شطاح (مطفطق) في بلاد الغرب..سيبكم من هؤلاء كفره فجره مادخلنا بهم..وعلى مقلب القمامه حقنا نرى العجب..في الرياضه عموما مايشيب له شعر الغراب من كان لهم صيت حققوا انجازات من اقراص الذهب والفضه والبرونز ورفعوا علم اليمن رغم قلتها ومحدوديه مشاركتهم لم يفعلها اكبر واضرط مسؤول لا هنا ولا هناك ..هل يعقل ان نرى الكثبر من تسقطهم الامراض ارضآ؟ من جلطات ودبحات وتغيير صمامات وتوسعه شرايين دون ان نقدم لهم شي يذكر..الكثير رحلوا واغلقت كلا الصندوقين في صنعاء وعدن ابوابها تجاههم..هاهو النجم جميل سيف (تمباكو) يتردد الى مصر بين الفينه والاخرى دون ان يطرق بابه صندوق ال14 مليار في صنعاء ولا حتى تخاوص وتشاقر عليه ال4 مليار في عدن..شفنا معاناة ابراهيم عبدالرزاق والسبيع وعلي غراد واخرهم البرفيسورالاكاديمي نائب رئيس القوى الدكتور محمد برتوش الذي يعاني دون ان تسمعه اذن وزاره القريبه منه ب7 كيلومترات فقط..احترموا عقولنا ياخبره واعملوا صندوق خاص برعايه الرياضيين القدامى اونسميه تامين صحي يساهم فيه المجلس المحلي في عدن وصنعاء بسهم شهري 500 الف ومليون من الصندوق في الوزارتين ..لا حد يقلي والرياضه ..الرياضه ماتت وشبعت موت وشيعت مندو ان دقينا (برعه) الطبله في صنعاء والحكوك في عدن..اصدقوا ولو مره في حياتكم معنا.وبلاش تغلقوا الابواب في وجوه هولاء الذينا كان لهم شنه ورنه..وليس بوسعنا ماكنا نردده من قبل من(هاتك وباتك الى قباض الارواح)..وانتم افهموها..وكفى