بقلم / عبدالجبار المعلمي   

 المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، هي مؤسسة وطنية تستحق التوقف عندها مرارا لكشف ماتقدمه من ادوار جبارة تجاه مرضى السرطان الخبيث وبالفعل لا القول نجدها قطعت اشواطا كبيرة في العلاج الحاسم لهذا المرض الفتاك في مراكزها  ومقراتها سواء في العاصمة صنعاء او تعز وعدن والحديدة  وصعده،فالى جانب دور هذه المؤسسة الوطنيه الرائد في مكافحة السرطان بصورة دور مستشفيات الخارج نجدها تقدم خدمات الرنين المغناطيسي والاشعة المقطعية والفحوصات والادوية حسب مايتوفر الى جانب العمليات الجراحية التي تتم في مستشفى الامل التابع للمؤسسة ضف لذلك وجود مركز متكامل للكشف المبكر على سرطان الثدي وعنق الرحم والغدة الدرقية للنساء ،ايضا هناك دار الحياه التابع للمؤسسة والذي يعنى بتنزيل المريضات بالسرطان من مختلف المحافظات اللاتي ليس معهن سكن،هذا غيض من فيض مؤسسة انسانية عملاقة يقودها رجال عظماء في قمة الانسانية والعطاء المتجدد في مقدمتهم الاستاذ حسن محمد الكبوس رئيس مجلس امناء المؤسسة ورفيقه وسنده ورزحه الدكتور محمد الانسي نائب رئيس مجلس الامناء المستشار المالي للمؤسسة ،ولا انسى دور الاستاذ الدكتور عبد السلام الاضرعي احد اهم الكوادر الطبية ،بارك الله بهؤلا الرجال الرجال الذين مابرحو يتفانون من اجل خدمة وطنهم في شتى مجالات  الحياة وللحديث بقية