كتب / خالد الرويشان 

تلقيتُ من صديقٍ عزيز خاتماً من العقيق اليماني النادر مشغولاً ومنقوشاً بكلمات: 26 سبتمبر دُمتَ يا سبتمبر التحرير، وفي وجهه الآخر تم نقش اسمي! المشكلة أنني لم أحمل خاتماً في حياتي ولا أُحب! والخاتم البديع منقوشٌ باسمي! هل أحتفظ به أم أُهديه .. لا أعرف!