لن أقسو على ممثل الوطن في البطولة الخليجية، شعب حضرموت، كما قسا عليه نيوم السعودي، الذي تلاعب بالشعب كيفما شاء، وبأقل مجهود، في أولى مواجهات النوارس في هذه البطولة.فالمباراة كشفت عن فوارق فنية كبيرة بين الفريقين، ونيوم فاز لأنه كان الأفضل في كل شيء! فيما خسر الشعب، ليس لأنه الطرف الأضعف فحسب، وإنما لأنه لعب دون رؤية واضحة. ندرك ونعرف إمكانات الشعب، كما نعرف إمكانات بقية الأندية اليمنية التي تظهر في مثل هذه المشاركات كالحمل الوديع واللقمة السائغة أمام منافسيها.لكن، حين نقرر المشاركة، علينا على الأقل أن نحضّر لهذه المشاركة جيدًا، وأن نجهّز الفريق فنيًا وبدنيًا بصورة أفضل، وأن نطعّمه بلاعبين يمتلكون الخبرة الدولية اللازمة لخوض مثل هذه المنافسات.فالشعب دخل البطولة ودورينا متوقف، رغم أنه متصدر الدوري! ولم يخض أي مباراة استعدادية، واكتفى بمعسكر قصير في السعودية.فما الذي كنا نتوقعه في أول لقاء؟! لا أحبّذ المشاركة لمجرد تسجيل اسمي في كشف الحضور، بل ينبغي أن تكون المشاركة مدروسة، وأن تسبقها استعدادات تليق بحجم البطولة وقيمة الفريق الذي يمثّل الوطن.على العموم، مضت المباراة الأولى بكل تفاصيلها، وكلنا أمل في أن يستعيد الشعب شيئًا من روحه المعهودة، وأن يظهر بصورة أفضل في قادم المباريات.