بقلم / فضل الجونه 

معروف أن العمل في الأندية الرياضية خلال هذه المرحلة هو وجع قلب وفيه متاعب ومصاعب وليس منجهه كما يفتكره البعض.اليوم الثنائي الرائع أصحاب التواضع الكابتن محمد حسن ابوعلاء وجمال محمد عمر مرتاحين البال بعد تقديم استقالتهما من رئاسة ناديهما "الشعلة والروضة" ومن يشاهدهما يشعر بتغيير في حياتهم والراحة التي بانت عليهما بعد تركهم العمل في الأندية ومن وجع القلب والمتاعب التي واجهوها.كذلك صديقنا العزيز رافت عميران القيادي السابق في نادي الجلاء الرياضي هو الآخر يقول الحمدلله نحن اليوم مرتاحين البال بعد الابتعاد عن العمل في الأندية المتعب والمزعج جداً دون تقدير تجاه الجهود التي تبذل.العمل في الأندية الرياضية هو تطوعي ويقبل الشخص بالمهمة التي كُلّف بها من باب الحب للرياضة والانتماء للنادي ولكن للاسف اليوم رغم ما يبذل من جهد وعطاء من قبل أعضاء إدارات الأندية الا انه يفتقر إلى التقدير والاحترام من قبل منتسبي الأندية الرياضية للاسف الشديد في ظل غياب روح الانتماء الحقيقي للنادي والذي يقابله لاعبي اليوم بالبحث عن المكاسب الشخصية على حساب مصلحة النادي والرياضة. حقيقة نقولها أن العمل في الأندية الرياضية اليوم هو وجع قلب وفيه كثير من المتاعب والمصاعب ولا في تقدير واحترام لدرجة أن البعض يتعرض للإساءة وقلة الأدب ورميه بالتهم الباطلة.