بقلم /النعماني ابو شامل

_ ليس كل من حمل اسم الرجل هو رجلا بل المواقف هي التي تحدد معادن الرجال...شكرا بشير سنان فقد أثبت أن للمواقف رجالا ولا عزاء لحقنا الكراتين. 

_في الوقت الذي لاتزال تعيش فيه الرياضة اليمنية واحدة من أصعب مراحلها وسط غياب البطولات وتوقف مخصصات الأندية وتراجع المشاركات الخارجية للاندية والعاب الظل وهبوط أندية عريقة مثل التلال والوحدة والشعلة إلى الدرجة الثالثة بقرار ظالم وتزايد معاناة اللاعبين والنجوم وألعاب الظل تبدو الاسئلة مشروعة بل وضرورية وهي:-أين اتحاد الإعلام الرياضي؟ أين صوته عندما تتعرض الأندية والالعاب للانهيار؟ أين موقفه عندما تغيب البطولات؟ أين تحركه عندما تتوقف مخصصات الأندية؟ أين صوته تجاه معاناة نجوم الكرة والرياضيين ومستحقاتهم؟وأين دوره عندما تختفي المشاركات الخارجية للأندية وألعاب الظل؟ ثم يأتي السؤال الاهم لقيادة مسئولة فضلت الكرسي:-أين دور اتحاد الإعلام الرياضي عندما يتعرض إعلاميون رياضيون للمضايقات بسبب عملهم وكتاباتهم ومواقفهم؟ طبعا...هذه ليست أسئلة للبحث عن خصومة مع قيادة الاتحاد ولا محاولة لتصفية حسابات مع أحد وإنما هي أسئلة مشروعة تفرضها طبيعة المسؤولية التي يفترض أن يتحملها اتحاد يمثل الإعلام الرياضي اليمني.فالاتحاد الذي يُفترض أن يكون صوت الإعلاميين لا يمكن أن يكون حضوره مرتبطا فقط بالسفريات بينما يغيب صوته عندما تكون الرياضة في أزمة او الرياضي في معاناة حقيقية لقد أصبح من حق الإعلاميين والرياضيين والأندية والجمهور أن يسألون بكل شفافية:- ماذا يفعل اتحاد الإعلام الرياضي عندما تحتاجه الرياضة فعلا فالاتحاد الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاركات الخارجية ولا بعدد الصور في المطارات والمدرجات وتبادل التروس ولا بعدد السفريات وإنما يُقاس بمواقفه عندما تتوقف البطولات وتتعثر الأندية ويعاني الرياضيون ويتعرض الإعلاميون للحرب والتضييق الاتحاد ياجماعة.. ليس اسما على ورق ولا عضوية ولا ختما ولا سفريات.الاتحاد الحقيقي هو الذي يكون حاضرا عندما تكون الرياضة في أزمة.وهو الذي يتحدث عن الأندية عندما تواجه قرارات مصيرية.وهو الذي يسلط الضوء على معاناة الرياضة والرياضيين.وهو الذي يدافع عن حق البطولات والأنشطة الرياضية في الاستمرار.أما أن يغيب الاتحاد عن الأزمات والبطولات وقضايا الأندية والرياضيين ثم يظهر في السفريات فهذا يفتح بابا واسعا من الأسئلة أمام قيادته عن الدور الذي يؤدوه فعليا في الواقع الرياضي .