كتب/ عبدالجبار المعلمي

 أثببت الأيام وبما لايدع مجال للشك والتشكيك بأن الأستاذ/ حسن محمد الكبوس ملك الاقنصاد رجل المال والأعمال ذي الرؤى المنفتحة على عالم المال والأعمال وعالمه الواسع والمتسع الذي يحوي في ثناياه أبعاد تكامل عالم مال وأعمال ذي الخصائص المتطورة والمتجددة٠٠ يعمل بها كل رؤساء مجالس إدراة شركات عدة ومنها شركات الكبوس الذي يقف ( أبو محمد) رائد الفضاء الكبوسي على رأس هرمها شامخاً يدير شركات الكبوس للصناعة والتجارة والاستثمار بعقلية فاهمة لكل معطيات العصر٠٠ الحسن الإنسان الأستثناء٠٠ ملك الاقتصاد نبراس نهجه ومناهجه الخلاقة التي بنى عليها كل خطوات إشراق شركاته المتعملقة والمبرزة بجودة صناعتها المتفوقة واعتزازاً بنجاحاتها والسمو بمنتوجاتها المبهرة واستثماراتها المزدهرة مايؤكد جلياً حقيقة انطلاق سيرها ومسارها وثقة من يديرها بخالق السماوات والأرض الذي بيده القدرة على استمرارية بقاء شركاته ثابتة دون اهتزاز غير آبهة بعواء الذئاب ونعيق الغربان من منطلق أن البناء صلب و الأعمدة فولاذية غير قابلة للانكسار مداميكها مترابطة أسهمت في تنامي ورقي شركات الكبوس داخل الوطن وخارجه وكذا فروعها المنتشرة في عموم محافظات الوطن٠٠يكفي ملك الإنسانية الحسن بن محمد الكبوس تلك المكانة العالية التي تحتلها شركاته في قلوب كل أبناء اليمن الذين يثمنون دور هذا الصرح الاقتصادي الكبير الذي كان له السبق في توفير كل احتياجات المستلهك وفرصة الحصول عليها دون عناء وبأسعار مناسبة٠٠ نعم إنها حقائق ساطعة كسطوع الشمس في كبد السماء ليس هناك مجال لمن أفقهم ضيق ونظرتهم وبصرهم معكوس إلى الأعلى٠٠