بقلم / عثمان عمروالغتنيني

أضع حفنة من علامات الاستفهام والتعجب حول مغادرة بطلين من أبطال دورات الخليج المتربعين على عرش البطولة، الكويت التي فازت عشر مرات باللقب والعراق الذي فاز أربع مرات ولو استمرت مشاركته لحصد ألقابا أخرى كثيرة ولكنه توقف لأسباب يعرفها الجميع، وأتابع فقرة لأسباب توقف العراق:- لقد توقف العراق عن المشاركة لسنوات طويلة بسبب الحرب والحصار والقرارات السياسية الظالمة التي حرمته من اللعب على أرضه وبين جماهيره ومنعت منتخبات الخليج من زيارة بغداد ولو لم يتوقف لكنا اليوم نرى العراق متساويا مع الكويت في عدد البطولات أو متفوقا عليها لأنه كان يملك جيلا ذهبيا لا يقهر وكان يرعب كل منتخبات الخليج.ولم أكن أتوقع حتى في حلم اليقظة أن يغادر هذان المنتخبان العملاقان بهذه الصورة المبكرة والمخيبة والمهينة من الدور الأول لخليجي 27 في جدة !!! فهناك منتخبات أذكرها جيدا كانت تتجرع الهزائم تلو الأخرى وبنتائج ثقيلة ومذلة من الكويت والعراق واليوم انقلبت الآية وأصبحت هي من تضحك وتتشمت وتسجل الانتصارات علينا بينما أطفال اليوم وعيال السوشال ميديا الذين لا يعرفون تاريخ الكرة الخليجية يقولون أن أضعف منتخبات البطولة هي العراق والكويت ويضحكون ضحكات متعالية ومستفزة وكأنهم حققوا كأس العالم، لكن التاريخ يعيد نفسه وإن شاء الله تعود العراق والكويت قريبا على عرش دورات الخليج بجيل جديد من النجوم من بني جلدتهم وخارجين من الشوائب وصافين من المجاملات ليكتبوا تاريخا جديدا يليق بهما.