بقلم / بشار مهيوب

محمد السنحاني حارس منتخب الناشئين، قدم أداء جيد في بطولة غرب آسيا، وفي المباراة النهائية استطاع أن يصد إحدى ضربات الترجيح، وبعدها تقدم لتسديد الضربة الأخيرة، لكن لم يحالفه الحظ وأضاعها، وذهبت البطولة إلى بيروت... طيب… وين المشكلة؟؟؟ المشكلة في كم الانتقاد و الهجوم على الحارس وعلى الكابتن أنور عاشور مدرب منتخب الناشئين لأنه سمح للحارس ان يقوم بتسديد الضربة الأخيرة... يا جماعة الخير… كم من حارس مرمى في العالم يتقدم ويسدد ضربات الجزاء أو والترجيح؟؟؟؟وبعضهم ينجح وبعضهم يفشل، وهذا جزء طبيعي من كرة القدم.... ولا ننسى أن كبار نجوم العالم أضاعوا ضربات جزاء في مباريات وبطولات مهمة جداً، ولم تكن إضاعة ركلة واحدة سبب للحكم عليهم بالفشل.... وبالعقل... لا يمكن ان يسمح المدرب للحارس بالتسديد الا وهو واثق من قدرة الحارس على ذلك و اعتقد انه في قائمة المدرب الخاصة بتسديد ضربات الجزاء او الترجيح....ويجب ان نفهم انه لا يوجد اي مدرب في العالم يبحث عن الفشل او الخسارة وخاصة في المباريات النهائية... ولا ننسى ان بطولة غرب اسيا غير رسمية وهي تعتبر اعداد وتحضير للمنتخب للاستحقاقات الرسمية القادمة.. في النهاية، الركلة ضاعت وانتهى الأمر.... لا الحارس ارتكب كارثة، ولا المدرب يستحق كل هذا الهجوم...وعلى فكرة الكابتن انور عاشور من المدربين الرائعين اللذين لهم احترامهم و تقديرهم و متميز جداً كمدرب و هو كانسان ذو اخلاق عالية... المهم الأن أن نتعامل مع المدرب و اللاعب و المنتخب بالمزيد من التشجيع والدعم ورفع المعنويات، وليس إلى تحميلهم مسؤولية خسارة بطولة خاصة وانهم ذاهبون الى بطولة الخليج للناشئين في قطر... كل التوفيق للاحمر الصغير في بطولة الخليج .