سجل نجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عادل عباس حضوراً لافتاً ومميزاً خلال مشاركته مع المنتخب مؤكداً أنه واحد من المواهب الكروية اليمنية التي تمتلك الكثير من الإمكانات الفنية والمهارية وقادرة على صناعة الفارق عندما تتاح له الفرصة.عادل عباس صاحب الموهبة اللافتة ظهر داخل المستطيل الأخضر بثقة كبيرة وشخصية قوية وقدم نفسه بصورة لاعب يمتلك مهارات فردية عالية إلى جانب القدرة على التحرك وصناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافسين في الأوقات الحاسمة.ورغم صغر سنه فقد أظهر عادل نضجاً فنياً واضحاً وشخصية اللاعب الواثق من إمكاناته إلى جانب الروح القتالية والرغبة الكبيرة في إثبات الذات وهي صفات تؤكد أن هذا اللاعب يمتلك مقومات مستقبل واعد في كرة القدم اليمنية.ولم يكن وصوله إلى هذه المرحلة وليد الصدفة فقد خاض تجارب مع أكثر من ناد وواصل تطوير مستواه وصقل موهبته حتى أصبح أحد الأسماء التي تلفت الأنظار عند مشاركتها بفضل ما يمتلكه من مهارة وسرعة في الأداء وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة داخل الملعب.وجاءت بصمته الأبرز في المواجهة الأخيرة بدور المجموعات لمنتخبنا الوطني أمام البحرين في خليجي 27 حيث قدم في الشوط الأول أداءً مميزاً وكان حاضراً بصورة مباشرة في صناعة الخطورة بعدما أسهم في صناعة الهدف الثاني والهدف الثالث قبل أن يتوج تألقه بتسجيل الهدف الرابع ليؤكد عملياً أن الموهبة الحقيقية قادرة على فرض حضورها متى ما حصلت على الفرصة.وما قدمه عادل عباس في هذه المواجهة وهو في هذه السن يعكس امتلاكه قدرات فنية جيدة وثقة بالنفس وشجاعة في التعامل مع المباريات الكبيرة إلى جانب شخصية لاعب يستطيع تحمل المسؤولية وصناعة الفارق في اللحظات المهمة.وفي كرة القدم قد لا يحصل بعض أصحاب المواهب على الفرصة التي يستحقونها في الوقت المناسب إلا أن عادل عباس أثبت من خلال حضوره وأدائه أن لديه الكثير ليقدمه وأنه يمثل أحد الأسماء الواعدة في سماء الكرة اليمنية.ويبقى الأمل أن تحظى مثل هذه المواهب الشابة بمزيد من الاهتمام والرعاية والفرص حتى تواصل تطورها وتثبت حضورها بصورة أكبر مع منتخبنا الوطني وتكون قادرة على تمثيل الكرة اليمنية في الاستحقاقات القادمة.كل التوفيق للنجم عادل عباس ومزيدًا من التألق والنجاح في مسيرته الكروية، فالموهبة حين تجد الفرصة تستطيع أن تصنع الفارق.