كتب / عبدالله  المقطري 

أولاً، الكلام المتداول عن سيطرة الحوثيين على سوق الربوع أو انسحاب قوات الجبولي من المنطقة غير صحيح.الذي حصل أن الحوثيين دفعوا بتعزيزات عسكرية كبيرة من اتجاهين، الأول عبر طريق هيجة العبد - نجد البرد، والثاني عبر طريق الصحي، بهدف الوصول إلى سوق الربوع والسيطرة عليه. وجاء هذا التحرك بالتزامن مع قطع شبكة الاتصالات بشكل كامل عن مديريتي طور الباحة والمقاطرة والمناطق المجاورة، إلى جانب قصف مدفعي مكثف استهدف مناطق المقاطرة بمختلف أنواع الأسلحة.لكن القوات الحكومية تمكنت من التصدي للهجوم وإفشال محاولات التقدم. وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وإعطاب عدد من آلياتهم في منطقة الصُّحى.كما فشلت المليشيات في التقدم باتجاه قلعة المقاطرة ومناطق زقيحة والمدجرة، بعد مواجهات عنيفة تمكنت خلالها القوات الحكومية والمقاومة من كسر التوغل وإجبار المهاجمين على التراجع.