كتبت / مايا الحديبي

اتبع علي عفاش سياسة ممنهجة لاحلال رأسمالية مناطقية موازية ، للرأسمالية الوطنية والتي يمثلها في الاغلب، من انتموا باكرا للمهنة في الداخل اليمني والخارج ، واقصد بهم ابناء تعز كما هو معلوم.سياسة مناطقية اتبعها عفاش ، قادت الى افلاس واختفاء عدد من البيوتات التجارية العاملة في مجال التجارة والمقاولات ، وحلت مكانها اسماء صعدت بسرعة الصاروخ الى عالم التجارة والمقاولات ...اختفى الاديمي والاصبحي ، وحل مكانه الحاشدي والعمراني .اليوم ، تتبع جماعة انصار الرب ذات النهج من خلال احلال رأسمالية هاشمية موازية ، على حساب ماتبقى من الرأسمالية الوطنية .شهدنا هذه السياسة ، من خلال اعاقة وصول المواد الخام للمصانع والمعامل المعروفة في البلد ، وكذا احتجاز قاطرات النقل للسلع والفواكة في نقطهم العسكرية واعاقة وصولها الى المخازن ، وغيرها من الطرق والاساليب الداخلة في سياسات العصابات الحاكمة .يقع في اطار هذا التوجه ايضا ، تشليح مصنع اسمنت البرح ونقل معداته الى مصنع عمران ، وتشييد مصنع اسمنت خاص في همدان ، قيل انه استهدف مؤخرا عبر ضربات جوية .امس سمعنا عن مايؤكد اتباع سياسة الاحلال الرأسمالي ، من خلال استهداف مصنع كميكو للطلاء الشهير في تعز ، والتابع لمجموعة الشيباني ، متذرعين بقصفه من قبل طيران التحالف ، فيما هناك من اكد عدم صحة هذا القول .قصفهم لمصنع كميكو تحت ذريعة التحالف ، يقع ضمن السياسة المشار لها ، بعد قيامهم بانشاء مصنع طلاء مماثل في محافظة عمراااان ، في تأكيد لما اسلفنا من القول بخصوص احلال رأسمالية هاشمية موازية لما تبقى من الرأسمالية الوطني .وفي هذا الاطار لانخفي خشيتنا من استهداف مصانع مجموعة هائل سعيد ، والواقعة في اطار نفوذها الجغرافي بالمحافظة ، خاصة وهذي الجماعة لاتعير اي اهتمام لما يقال ، امام منهج الهيمنة والتسيد السياسي والتنفيذي والمذهبي والتجاري .