بقلم / عدنان مصطفى.. 

** ذات مره رافقت وزير الشباب والرياضه الجزائري الى مارب في عهد الوزير عبدالرحمن الاكوع.. هو في نفس الوقت بروفيسور في علم الاثار.. استاذ محاضر في جامعه(السربون) في باريس.يعني بالمفتوح جاء الرجل الى اليمن وهو ملم بتاريخ وحضارة اليمن القديمه خاصه وان الاثار شغله الشاغل وعلى قول االمصريين (صاحب كار) وبينما موظف الاثار حقنا يشرح عن معالم اعمده الشمس وتاريخ السلاله الاثريه في مٱرب.. قام بحفر ونبش التراب واخرج ثمتال اثري عمره 5000 الاف سنه حينها لم يتمالك البروفيسور الجزائري نفسه وكاد ان يغشى عليه من هول الصدمه.. كيف لاثر تاريخي مرجوم ومدفون تحت الارض؟ قال واثر السخط باين عليه.. هذا مكانه ليس هنا بل يحط في (فترينه) كي يٱتي العالم ليدفع ثمنا لمشاهدته كما هو حاصل في( متاحف) الدنيا.. شفنا في متاحف ومعابد ابو سنبل في مصر والاردن وبقيه دول العالم كيف الناس تهتم بحضارتها وتقافتها ومعالمها الاثريه؟ التي تدر عليها دخل قومي. الا عندنا تاريخ وحضارة عمرها كله ( مدفونه) تحت التراب.. وكما قيل دوله لاتحافظ على تاريخها وارثها مش دوله...في الرياضه ازيدكم من الشعربيت.. ضمن علاقه التعاون بين بلادنا والمانيا ارسل الاتحاد الالماني لكره القدم (كشاف) البراعم والناشئين السيد(شبيتلر) المنتدب من الاتحاد الالماني كي يعد ويختار منتخب الناشئين قبل الاستحقاقات وغمار البطولات لكاس العالم.. تدروا ايش عمل شبيتلر زار محافظات الجمهوريه اليمنيه كلها ولاخلي مكان وفي ظرف شهريين فترة اقامته في اليمن اعد منتخب اللي هو( منتخب الامل) منتخب االيمن خاض تصفيات كاس العالم وتأهل عن جداره في لفاءه امام منتخب الامارات.. للنشارك بعدها لكاس العالم في فنلندا دون الكشاف(شبيتلر).. وتعال شوف( وا نخيط) ركزوا كل نجاحات المنتخب ولصقوها باسم امين السنيتي وتركوا شبيتلر من كان له الاثر والبصمه لشعب اراد ان يفرح. هكذا هو حالنا نعمل من الحبه قبه ومن البحر طيحنه.. مازلنا نشارك في بطولات غرب اسيا مع انها غير معترف بها لا الفيفا ولا جياني انفننانيو ولا ام الصبيان. حتى دورات كاس الخليج هي الاخرى غير معترفين بها ونحن نسوق الوهم بان فوزنا على البحرين المذوخ زينا.. اعتبرناها بطوله ولا عندهم دقه بان مرمانا قد هزت شباكه بالاربعه مع االرحمه. فضيع (جهلنا) هذا والافضع منه.. نتصنع الفرح بكيف ماامكن.. مسحوا بنا الاماراتيين الارض.. وعلمتنا قطر عيب التطاول.. ونحن مصريين( ان في الرز بصل). ومعه حق المدون الاردني الذي قال..تبالغون و تتصنعون الفرح وتصدقون الكذبه. وعلى قول شاعرنا الكبير البردوني.. فضيع (جهل) مايجري..!!