بقلم / سالم سعيد الغتنيني

دائماً من يحرك أوتار العواطف هو من يجيد فن الاستعراض بالكرة من يغازلها ويراقصها في آن.ولحظة واحدة جميلة ومتقنة قد تكون أكبر من بطولةٍ في مخيلة اللاعب وسجلات الجماهير. ولهذا السحر وقع خاص على القلوب، ولا سيما إذا جاء هذا السحر باحترافية طاغية.والكرة تظلّ ممتعة متى ما وجدت من يستطيع أن يجعلها تنام على صدره، من يوقفها في لحظة حدتها باستقبال جميل، ومن يراقص بها الخصم بطريقة بديعة.من يفهم لغتها ويترجمها واقعاً، هذا الذي يسكن طويلاً في ذاكرتها، وذاكرة الجماهير لا تنسى ولا تخون من أمتعها يوماً.إنها  اللحظات التي تخفق لها القلوب، وهنا تظهر العظمة والعبقرية، ولا شك في أن من يفعل ذلك يستحق أن يكون في قائمة الكبار.فالجماهير تحب الاحتراف في اللعب ومن يجيد نكهة الاستعراض الجميل.وتتمنى من اللاعب  الأسلوب الرشيق، وأن يكون كغيمةٍ ممطرة على العشب الأخضر.