هل غاب الإعلام عن ما تقدمه قبائل الصبيحة في ميادين المواجهة؟، وهل تجاهلت بعض القيادات ذكر الصبيحة وتضحيات أبنائها، وهم يقفون في خطوط المواجهة دفاعًا عن الأرض والكرامة؟.الصبيحة اليوم على امتداد الجبهات، تقدم خيرة رجالها، وترتقي منها كوكبة من الشهداء، فيما يواصل أبطالها الثبات والمواجهة في وجه مليشيات الحوثي، دفاعًا عن الجنوب وأرضه وأهله.قبائل الصبيحة لا تنتظر جزاء ولا شكوراً من أحد، ولا تقاتل بحثاً عن الأضواء أو المديح، لكنها تستحق الإنصاف، ويستحق أبناؤها أن تُذكر مواقفهم وتضحياتهم، وأن ينقل صوت جبهاتهم كما هو، لا أن تختزل تضحياتهم أو تترك بعيداً عن المشهد الإعلامي.الصبيحة لم تكن اسماً هامشاً في سجل المواجهة، بل قبائل قدمت من دماء أبنائها وأرواحهم، ووقفت سداً منيعاً في وجه كل من يستهدف أرض الجنوب وأمنه واستقراره.وإن غابت الصبيحة عن بعض المنابر الإعلامية، فلن تغيب عن ميادين التضحية، وإن تناساها البعض في كلماتهم وتقاريرهم، فإن الأرض التي ارتوت بدماء أبنائها شاهدة على مواقفهم، والتاريخ لا ينسى من ثبتوا حين اشتدت المواجهات.أنصفوا الصبيحة إعلامياً، وأنصفوا شهداءها وأبطالها، فليس من الوفاء أن تُذكر المعارك وتنسى تضحيات من يقفون في مقدمة صفوفها. تحية إجلال وإكبار لقبائل الصبيحة، لأبطالها المرابطين في الجبهات، ولأسر شهدائها الذين قدموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن الأرض والكرامة.الصبيحة لا تبحث عن ثناء أحد.. لكنها لن تقبل أن تُمحى تضحيات أبنائها من ذاكرة الميدان والتاريخ.#ابوالخطاب_اسعد_الصبيحي