بقلم / عثمان عمروالغتنيني 

قصة الفأر وأهل اليمن قديمة ومعروفة فقد كان هذا المخلوق الصغير سببا في هدم سد مأرب العظيم وسيل العرم الذي مزق أهل اليمن كل ممزق في بقاع الأرض واليوم هذا الفأر يعيش بيننا في بيوتنا يأكل أثاث المنزل ولا نستطيع مكافحته وفي خليجي 25 بالبصرة بسبب الفأر الآخر وهو تقنية الفار VAR ألغي هدف التعادل الصحيح 100% لمنتخبنا أمام منتخب العراق الشقيق وكان هذا الهدف سيغير مسار المباراة بالكامل بدلا من تحطم معنويات لاعبينا والهزيمة الثقيلة بخمسة أهداف نظيفة رغم أن هذه التقنية الحديثة وضعت لمساعدة الحكام وإظهار الأخطاء بدقة إلا أن منتخبنا ظلم بسببها كثيرا وفي قمة الأمس أمام منتخب قطر الشقيق ظلمنا الحكم الأردني ظلما فاضحا وتغاضى عن ركلة جزاء واضحة وصحيحة لمنتخبنا واحتسب علينا أخطاء وهمية وهذا الفأر الآخر الموجود في اتحاد الكرة اليمنية هو السبب أيضا فكم كتبنا في الصحف اليمنية والعربية أن المدرب المحلي أفضل بمئات المرات من المدرب الأجنبي الذي يدفع له الاتحاد آلاف الدولارات بلا أي فائدة فالمدرب المحلي يعرف خفايا وأسرار الكرة اليمنية وينزل بنفسه إلى المحافظات المحررة التي فيها دوري ويختار اللاعبين بنفسه عكس الأجنبي الذي يأتيه منتخب جاهز بالوساطة والمحسوبية وكأنه تسجيل في كلية عسكرية وكل مسؤول يأتي بلاعبه ولهذا نتجرع الهزائم في كل مشاركة وإذا أردنا تطوير كرتنا اليمنية علينا أولا القضاء على هذا الفأر بكل أنواعه -