بقلم / عادل القباص

بصراحة ، مشاركة منتخبي مصر والصين في كأس الخليج للناشئين تطرح تساؤلًا مشروعًا : ما جدوى إقامة بطولة تحمل اسم الخليج ، ثم فتح أبوابها أمام منتخبات من خارج المنطقة؟ لقد حقق المنتخبان المصري والصيني الفوز في مباراتيهما الأوليين ، بواقع منتخب في كل مجموعة ، ما يفتح باب النقاش حول حظوظ المنتخبات الخليجية في المنافسة ، دون استباق النتائج أو افتراض هوية البطل والوصيف.لسنا ضد مشاركة مصر أو الصين ، ولا ضد الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة ، لكن تطوير الكرة الخليجية لا ينبغي أن يكون على حساب هوية بطولاتها. فإذا كان الهدف هو الاحتكاك الدولي، فمن الأفضل تنظيم بطولة دولية مفتوحة ، مع الإبقاء على كأس الخليج منافسةً تجمع منتخبات المنطقة وتمنح ناشئيها فرصة التنافس على لقبها.السؤال الذي يستحق إجابة واضحة من الجهات المنظمة : هل الأولوية للحفاظ على هوية كأس الخليج ، أم لتوسيع المشاركة على حساب خصوصية البطولة؟ نريد كرة خليجية متطورة ومنافسة قوية ، لكننا نريد أيضًا أن تبقى لكأس الخليج هويتها التي أُقيمت من أجلها.