**لا ادري هناك شئ يجدبني تجاة الخيول وصهيل الفرس ربما لقوتها وجمالها وعزة نفسها.. شفت من كثر اعجاب واهتمام الشيخ حاشد الاحمر بالخيول قد غير عندي الصوره النمطيه تجاه الخيل باعتباره مخلوق من مخلوقات االله اشد باسٱ وقوه نفس ماقيل للملكه سبأ.. عندما قيلت لهم..(افتوني في امري). كان يعجبني سباقات الخيل وكل فئاتها من قفز موانع وقفز حواجز والتقاط الاوتاد ومازال شغف الخيول عندي حتى الان كمفعول السحر. قلت في نفسي من كثر الحديث عن الاعداد والتجهيز لبطوله سباقات الاوتاد في مضمارة الجديد الذي كثر الحديت حوله.. مشدودا لقول الفنانه تقيه الطويليه..(ياراقصه في الغدرة محد يقلك ياسين). لا بالعكس شفت بمعيه صديقي العزيزين نجم الاخراج السينمائي طه الكبسي وعبدالرحمن الحطامي اجمل قلب وفكر كاذر محترم ترفع له الفبعات.. شفنا عمل دوؤب وبنى تحتيه لمضمارين حاص بالتقاط الاوتاد ومنشأة ترفع الراس والحواس في اأن معٱ تحسب لقياده الوزاره بشخص القائم بالاعمال نبيه ناصر الذي عجز الاخرين في انجاز هذا العمل الرائع. ونشيد هنا بالشيخ الجميل (جميل بشر) الذي يؤكد ان لسباقات الخيول لها رجالها.. شاهدنا بصماته واضحه في كل مكان وكل زاويه وركن وكل مسالك الخيول اكثر قربا من الطريق الى روما. بعد غد صباح السبت سنشهد الحلم قد تحقق وستشهد العاب الفروسيه محطه جديده من التألق والابداع والمكانه اارفيعه.. عدأ سنرفع القبعات لمن كان لهم بصمه في هذا الانجازوسنردد ماقيل عن الخيل(مقبل مدبرا معا كجلمود صخرا حطه السيل من علي). تعالوا شاهدوا.. هناك رجال تصنع الحدث وتحقق الحلم.