كتب/ مروان باردمان.

لم يكن الختام مسكٍ لمنتخب معظم عناصره من الأغراب الوافدين إلى الديار كضيوفٍ أعزاء مكرمين.و من عادات وتقاليد العرب قديماً هو الترحيب بالضيوف وحسن إستقبالهم وكرم أستضافتهم.وبما أن دولة الإمارات محسوبة على العرب أستطاعوا أن يقوموا بواجبهم على أكمل حال إتجاه ضيوفهم القادمون من القارات الأخرى وتم منحهم الجنسية الإماراتية بهدف الإستعانة بهم والتعويل عليهم بتمثيل المنتخب الإماراتي بمختلف المحافل الرياضية العربية والعالمية والصعود على منصات التتويج كأبطال وليس كوصيف.وتم إختيار قائداً كرواتي يقود هذه الكتيبة التي معظم عناصرها تحمل أسماء عجمية يصعب علينا نطقها أو ترديدها بشكل طبيعي.الكرواتي أستطاع أن يقودهم في البر فقط ولم يستطع قيادتهم في البحر عندما وصلوا إلى نهائي البطولة الخليجية في عروس البحر الأحمر جدة ليس لأنه لم يكن ربان يجيد قيادة السفينة وانما لم يحسن قيادتها بالطريقة المناسبة ولم يستطع ان يرسي بها عندما وصل إلى نهاية شواطئ الديار العربية بجدة عروس البحر الأحمر. ولم يستطيع حينها أن يبحر بهم كما ينبغي أن يكون، فأستهان بالخصم فتلقى مصرعه سريعاً في الدقائق الأولى من المواجهة، ولم يكن بإمكان الأغراب الذين تم الإستعانة بهم لنجدتهم أن ينقضوهم من الغرق ولم يحسنوا لهم الختام. لذلك لم يكن الختام مسك بالنسبة لمنتخب الإمارات في نهائي خليجي 27.بالمختصر المفيد التجنيس ليس حلاً أمثل للفوز بالبطولات.للعلم....منتخب الإمارات توج بالبطولة مرتين فجميعها حسمت بأقدام اللاعب المحلي.التتويج بالبطولة الأولى حسمتها أقدام إسماعيل مطر الذهبية.والثانية كان هدف إسماعيل في الأشواط الإضافية هو الحاسم ولكن هذه المرة لم يكن إسماعيل مطر بل إسماعيل الحمادي في مرمى منتخب العراق...رغم أن الاسطورة عمر عبدالرحمن واشقاءه من أصول يمنية كانوا أبرز المساهمين في تتويج المنتخب الاماراتي بهذه البطولة وجميعنا مدرك تماماً ماذا كان يعمل الأسطورة عموري في ذلك الوقت.إلا أن هدف الحسم جاء بأقدام لاعب إماراتي.