بقلم / عبدالعزيز عمر ( زيزو ) 

‏الكابتن مقبل الصلوي، واسمه الكامل مقبل أحمد حمود مسعود سعدان الصلوي، ويُلقب بـ "أبو الكباتن"، هو أحد أبرز رموز وخبراء كرة القدم اليمنية. يُعتبر من كبار المدربين وصانعي النجوم الرياضية في اليمن، وصاحب مسيرة حافلة امتدت لعقود طويلة محلياً وخارجياً كلاعب ومدرب.‏إليك أهم محطات سيرته الذاتية والمهنية:

‏البطاقة الشخصية والتعليميةالميلاد: 

‏ولد عام 1950م.

‏الدورات التدريبية: حصل على شهادات ودورات تدريبية متقدمة في عدة دول رائدة كروياً مثل: إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، كندا، البرازيل.

‏المؤلفات: ألّف كتاباً رياضياً بعنوان (تكوين وبناء التكتيك).

‏مسيرته كلاعببدأ مسيرته الرياضية محلياً كلاعب في مركز الدفاع مع نادي وحدة صنعاء.خاض تجربة احترافية خارجية مميزة كلاعب في نادي (C.C.E) ديري دوا في إثيوبيا خلال الفترة من 1970 حتى 1975م.مثّل منتخب إثيوبيا كلاعب عام 1970م نتيجة مستوياته المتميزة أثناء تواجده هناك...‏مسيرته التدريبية والإعلاميةعُرف بكونه كاشف مواهب وصانع نجوم من الطراز الرفيع، وتتلمذت على يديه أجيال كروية يمنية عديدة.قاد الجهاز الفني لنادي المجد والعديد من الأندية اليمنية الأخرى.أشرف على تدريب المنتخبات الوطنية السنية في اليمن، حيث عُيّن مدرباً لـ منتخب اليمن للناشئين تحت 16 عاماً في سنة 2007م، ومدرباً لـ منتخب الناشئين تحت 14 عاماً في سنة 2008م لإعدادهم للبطولة العربية.‏خاض تجربة في المجال الإعلامي الرياضي من خلال العمل في الإذاعة والتلفزيون.حظي الكابتن مقبل الصلوي بتقدير واسع في الوسط الرياضي والجماهيري لمسيرته النزيهة وعطائه المستمر، حيث كُرّم في محطات مختلفة تقديراً لتاريخه الكروي الكبير.‏في سبيل المواقف التي يؤمن بها يقول كلمته ويمشي، مهما كلفه الأمر في ذلك من متاعب ومعاناة.. متواضع وبسيط.. صاحب شخصية قوية ومثيرة للإعجاب، حازم وصارم في عمله التدريبي، ولا يقبل التدخل في شؤون عمله من أي كان.. خبير ومدرب محترف يحترم تاريخه الرياضي.‏لو كان يوجد في وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة اليمنية عقلاء ومحبون تهمهم مصلحة الرياضة كما يدعون، لكانوا استفادوا من خبراته الرياضية المتراكمة، وما تركوه هكذا يعاني الأمرين.‏ماذا أعطاه الاتحاد والوزارة..؟ رفضوا خدماته، واستغنوا عنه في الماضي؛ لصراحته المعهودة، وتركوه للمجهول، لأنه لم يعرف في مجال عمله طريقًا للنفاق والمجاملات التي تقود للعشوائية والفوضى والفساد.‏الكوادر من أمثاله يجب أن يكرموا بكل محبة وتقدير، تكريمًا عاليًا يليق بمكانته وتاريخه الرياضي العريق، طوال خمسة عقود، وعدم تركه هكذا للمجهول.. إن لم تكرموه فأنتم جاحدون.. التكريم ليس شهادة تقدير.. التكريم إعطاؤه حقه من المكانة والتقدير، والاستنارة بآرائه، والاستفادة من خبراته المتراكمة، واعتماده خبيرًا وكبير المستشارين في الاتحاد أو الوزارة، واعتماد راتب يليق بمكانته وتاريخه الرياضي، لمواجهة متطلبات المعيشة له ولأسرته في ما تبقى من العمر.‏كرموه في حياته حتى يشعر أن هناك من يقدره، وأن جهوده التي بذلها لم تذهب هدرًا.. فلا قيمة ولا معنى لأي تكريم بعد مغادرته هذه الحياة.‏مقبل الصلوي، الخبير الرياضي الكبير، أطال الله في عمره، ومتعه بدوام الصحة والعافية.