لا أعلم كيف يمكنني أن أتصرف أو ماذا أعمل؟!هل أفرح أم أحزن؟ هل أفرح بفوزٍ تاريخي تحقق بأقدام لاعبي منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج على حساب حامل لقب النسخة الماضية بخمسة أهداف مقابل هدفين؟ ام أحزن لضياع تأهلٍ كان بالمتناول لولا الظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخبنا أمام المنتخب القطري في اللقاء الثاني من المجموعة الثانية؟ ربما الكثير سيتساءل لماذا لم أذكر أسباب الخسارة الكبيرة في المباراة الأولى أمام المنتخب الاماراتي. تلك المباراة ربما قد تكون أحد أسباب الخروج من البطولة بلا أدنى شك ولكنني أرى بأنها لم تكن سبباً رئيسياً للخروج.وربما خسارة منتخبنا في أولى المواجهات أمام المنتخب الأماراتي واردة ومن الطبيعي أن تحصل مع أي منتخب وليس فقط منتخبنا واعترف بأن المدرب أخطأ فنياً في هذه المباراة ولم يوفق في إختيار العناصر المناسبة للتشكيلة الأساسية وهذه يحصل مع أكبر المدربين وأكبر المنتخبات ولكن الخسارة كانت في البداية وكان يمكن تعويضه في المباراة التي تليها من بعد تصحيح أخطاء المباراة السابقة والظهور في مستوى فني أفضل أمام المنتخب القطري وكان يمكن ان نخطف الفوز أو التعادل في هذه المباراة على أقل تقدير والاحتفاظ بأمل التأهل قبل مواجهته الأخيرة أمام المنتخب البحريني التي حسموها رفقاء الكابتن عبدالواسع المطري بخماسية تاريخية أمام حامل لقب النسخة الماضية المنتخب البحريني.ولكن جنون العظمة وغرور الحكم أستطاع أن يغير مصير منتخبنا ويتسبب في خروجه من هذه البطولة بشكل متعمد إذا أصح التعبير.وكأنها مؤامرة طبخت على نارٍ هادئة قبل المباراة من أجل خروج منتخب يحمل إسم اليمن وإفساح الطريق لمنتخبٍ أخر وهذا ماحدث مع الأسف الشديد.وأنهي كلامي بعبارةٍ قالها الكابتن ناصر محمدوه عقب انتهاء مباراة منتحب قطر أثناء لقاءه مع مراسل قنوات أبو ظبي الرياضية قائلاً ((حسبي الله ونعم الوكيل)).