أعجبتني مبادرة رجل الأعمال الصيادي حينما كافأ منتخبنا الوطني للناشئين، رغم خسارته لقب بطولة غرب آسيا أمام منتخب لبنان بركلات الترجيح.تحفيز جاء في وقته، ويرفع من معنويات اللاعبين والجهاز الفني الذين قدموا مستويات رائعة ونتائج لافتة في هذه البطولة، التي هي في الأساس بطولة إعدادية للبطولة الآسيوية.كنا نطمح أن نتوج باللقب، عطفًا على نتائج ومستوى المنتخب، لكن قدر الله وما شاء فعل، وذهبت البطولة للمنتخب اللبناني الذي سبق أن فزنا عليه في الدور الأول.أتمنى أن نسمع عن المزيد من المبادرات التحفيزية لهؤلاء النجوم، من قبل الأطر الرسمية ورجال الأعمال، تقديرًا لما قدموه، وتحفيزًا لهم على مواصلة العطاء.كما أتمنى أن يواصل الاتحاد العام اهتمامه بالمنتخب، وأن يعمل على تجهيزه بالشكل الأمثل للاستحقاقات والبطولات القادمة، التي سيكون فيها منتخبنا منافسًا وبقوة...شكرًا لكم نجومنا الصغار على ما قدمتموه من عمل فني، وما بذلتموه من جهد بدني طوال البطولة.والشكر موصول للمدرب الكابتن أنور عاشور، ولمعاونيه والأجهزة المساعدة، على ما قدموه من عمل وجهد مع هذا المنتخب الواعد.