بقلم / عثمان عمرو الغتنيني

يا دي الفضيحة أم جلاجل يا دي الجرسة أم حناجل هكذا لسان حال كل يمني غيور بعد الرباعية النظيفة الثقيلة التي تجرعها منتخبنا الوطني أمام المنتخب الإماراتي في افتتاح مبارياته في خليجي 27 بجدة. هزيمة لم تكن مجرد خسارة عادية في مباراة كرة قدم يمكن تجاوزها بل كانت فضيحة كروية مدوية بجلاجل وجرسة بحناجل كما يقول إخواننا المصريون لأنها جاءت بعد نفخ إعلامي كبير وتطبيل وتزمير من بعض محللينا ونقادنا بأن منتخبنا تغير ولم يعد منتخب بو نقطة وأنه سيكون الحصان الأسود للبطولة وأنه سيفاجئ الجميع فإذا به يفاجئنا نحن بهذا المستوى الهزيل وبهذه الرباعية المذلة التي أعادتنا إلى المربع الأول. أربعة أهداف نظيفة كأننا نلعب ضد البرازيل أو الأرجنتين وليس ضد منتخب في متناول اليد لو كان هناك إعداد حقيقي واهتمام حقيقي ومعسكر طويل ومباريات تجريبية قوية. ما الذي حدث يا جماعة هل هؤلاء هم نفس اللاعبين الذين تألقوا في التصفيات الآسيوية وتأهلوا إلى النهائيات أم أن الرهبة من البطولة الخليجية لازالت تطاردهم وتسكن عقولهم. دفاع شوارع مفتوح على مصراعيه ووسط تائه لا يعرف يقطع ولا يمرر وهجوم لا حول له ولا قوة ولا يصل إلى المرمى ومدرب واقف على الخط لا يدري ماذا يفعل ولا يملك الحلول. والله إن الجمهور اليمني المسكين الذي سهر وتابع وترك أشغاله والتف حول الشاشات في كل بيت وفي كل مقهى يستحق أفضل من هذا العك الكروي الذي قدمه المنتخب. لقد جعلتمونا أضحوكة أمام الخليج بعد أن كنا قد بدأنا نستعيد شيئا من الاحترام والتقدير في خليجي 26 بالكويت. يا اتحاد الكرة كفى مجاملات وكفى سفر وسياحة على حساب المنتخب حاسبوا المقصر واعترفوا بالخطأ قبل فوات الأوان وإلا فإن القادم في المباريات القادمة سيكون أمر وأدهى وستكون الفضيحة بجلاجل أكبر وأكبر.