بقلم / عادل القباص

حين يعود الحديث عن الزمن الجميل ، تعود معه الأصوات التي سكنت الذاكرة وصنعت أجمل اللحظات ، وتبقى إذاعة هنا عدن واحدة من المنابر الإعلامية الرائعة التي استطاعت أن تجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر ، عبر برامجها المتميزة التي تلامس حياة الناس وتقترب من همومهم وأفراحهم.ومن خلال الإطلالة الإعلامية الراقية للزميل الإذاعي المخضرم محمد باحميل ، يتحول السؤال عن أحوال الناس في جولة عبر الأثير إلى رحلة إنسانية جميلة تعيد إحياء الذكريات ، وتوثق تفاصيل الحياة اليومية بصدق ومحبة . فهو لا يكتفي بنقل الأخبار ، بل يفتح نوافذ للحديث مع الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والرياضية ، يستمع إلى قصصهم، ويمنحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم وتطلعاتهم.إن الإعلام الحقيقي هو الذي يبقى قريبًا من الناس ، يحمل أصواتهم وينقل نبض الشارع بصدق ، وهذا ما تقدمه إذاعة هنا عدن بكل اقتدار، لتظل منبرًا للمحبة والتواصل ، وجسرًا يربط الماضي العريق بالحاضر المتجدد.تحية تقدير لإذاعة هنا عدن ، ولكل كوادرها ، وللإعلامي القدير محمد باحميل الذي يواصل بإخلاص رسم صورة مشرقة للإعلام الهادف ، محافظًا على روح المهنة ورسالتها النبيلة.