لا أجد مبررًا مقنعًا للحملة التي يشنها البعض على لجنة التسويق بالاتحاد العام لكرة القدم، والمتعلقة بملابس المنتخب الوطني، وهي حملة قد ينعكس أثرها سلبًا على المنتخب الذي تنتظره مباراة مفصلية ومهمة أمام المنتخب اللبناني.فما نشاهده هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي من هجوم على اللجنة ورئيسها الشاب والأكاديمي ابن حضرموت وهيب الهندي، لا يبدو أن له مبررات موضوعية بقدر ما يعكس حالة من المكايدات الشخصية ومحاولات التقليل من نجاحات اللجنة وإظهارها بمظهر الفشل.ورغم حداثة تشكيل اللجنة، إلا أنها قدمت عملًا جيدًا يُحسب لها، تمثل في تسويق الدوري اليمني عبر شركة عمق وقناة يمن شباب، اللتين أسهمتا في نقل مباريات الدوري إلى الجماهير اليمنية، وجعلتا دورينا حاضرًا ومشاهدًا كما هو الحال في العديد من الدوريات العربية إن توقيت هذه الحملة غير مناسب، وأهدافها غير واضحة، ويغلب عليها الطابع الشخصي أكثر من الحرص على المنتخب وسمعة الكرة اليمنية. فبدلًا من مساندة الاتحاد العام وتوفير الأجواء المثالية للمنتخب من أجل خطف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، نرى من يسعى إلى التشويش وإثارة الجدل في توقيت يحتاج فيه المنتخب إلى الالتفاف والدعم لقد خرج الأمر من دائرة النقد البنّاء إلى دائرة الاستهداف الشخصي والتقليل من الكفاءات الوطنية التي حظيت بثقة قيادة الاتحاد والشارع الرياضي.وعليه، فإننا نحيي قيادة الاتحاد العام لكرة القدم ممثلة برئيسه الشيخ أحمد صالح العيسي على دعمها للجنة ومباركتها لعملها، كما نوجه التحية لكادرها الشاب، ونقول لهم: امضوا في طريقكم ولا تلتفتوا إلى الأصوات المثبطة، فالشجرة المثمرة وحدها هي التي تُرمى بالحجارة .